الاثنين، 14 مايو 2012

سيارة نقل اصطدمت بموكب المتهمين فى أحداث بورسعيد لتهريبهم











استكملت محكمة جنايات بورسعيد محاكمة المتهمين الـ‏73‏ في قضية أحداث بورسعيد حيث استمعت لعدد من الشهود‏,‏ وشهدت الجلسة كعادتها بعض المشادات والمشاحنات‏.‏



صورة ارشيفية من احداث بورسعيد
صورة ارشيفية من احداث بورسعيد
في بدايه الجلسة علق المدعون بالحق المدني علي واقعة المصادمة التي وقعت بين سيارة نقل وموكب تأمين المتهمين لاحضارهم من محبسهم بجلسة امس ان تلك ليست مصادمة عادية و لكنها محاولة لتهريب المتهمين نتج عنها إصابة4 امناء و القبض علي سائق السيارة النقل, ونشبت مشادة كلامية بين المتهمين داخل القفص بسبب تأخر الجلسة التي بدأت في الـ11.30 ظهرا بالاعتذار عن التأخير وبسبب عدم امكاني عرض الاسطوانات الخاصة بالوقائع حتي كتابة هذة السطور لعدم حضور الخبير الفني من اتحاد الاذاعة والتليفزيون واستمعت المحكمة إلي شهادة حسام ربيع محمد19 سنة طالب والذي أكد انه تم قذف الاتوبيسات التي كانوا يستقلونها بالحجارة مشيرا إلي انه عند نهاية الشوط الاول نزل جمهور المصري الي الملعب وألقي عليهم الحجارة. وفي تلك اللحظة أعترض الدفاع علي وقوف الشاهد بالقرب من المدعين بالحق المدني وأكد انه يتملي الاجابة منهم, كما خرجت إحدي اهالي الشهداء لتقول ان محامي المدعين قاموا بإملاء الشاهد شهادته, وقدمت للمحكمة ورقة بذلك ليكمل الشاهد ان الشرطة قامت بأخذهم بعد الجلسة في سيارات امن مركزي ليعودوا الي القطار, مضيفا انه كان هناك العديد من الاصابات و الوفيات بين صفوف جماهير الاهلي.
لتستمع المحكمة بعدها الي الشاهد الثاني أحمد محمود زهرة21 سنة من أعضاء الالتراس الاهلي, والذي قرر انه فيبداية تجمعهم امام النادي الاهلي اكتشفوا عدم وجود سائقين, واضاف انه نبه عليهم عدم التعرض الي احد حتي لو تم التعدي عليهم في بورسعيد وعند توجههم الي الاستاد وسط القاء الحجارة والشماريخ عليهم دخلوا علي غير العادة من الباب الايسر وليس الايمن حيث علموا أنه تم الاعتداء علي اللاعبين مما أشعر جمهور الالتراس بأن تلك المباراة لن تنتهي علي خير.